| الرمز : | 121596_181229 |
| التاريخ : | 31 اغسطس - 04 سبتمبر 2026 04.Sep.2026 |
| المكان : |
مدريد (إسبانيا) |
| الرسوم : |
5600 Euro |
المقدمة
تأتي هذه الدورة التدريبية المتقدمة استجابةً للحاجة المتزايدة لدى القيادات التنفيذية إلى امتلاك القدرة على تحويل التوجهات الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة ومستدامة، خصوصاً في بيئة عمل تتسم بالتعقيد وتسارع التغيير وارتفاع توقعات أصحاب المصلحة. كما تركز على الجوانب العملية لتنفيذ الاستراتيجيات، بدءاً من فهم التحديات المرتبطة برؤية 2030 وانعكاساتها على الفرد والمؤسسة، مروراً بتطوير التفكير الاستراتيجي والمرونة المؤسسية، ووصولاً إلى مواءمة الموارد والهياكل والأفراد وأصحاب المصلحة بما يضمن تحقيق الأولويات الاستراتيجية.
يتناول البرنامج الدور القيادي في تجاوز الفجوة بين الاستراتيجية والنتائج، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرارات في البيئات المعقدة، وإدارة المقاومة، والتأثير في الأطراف المختلفة سواء امتلك القائد سلطة مباشرة أم اعتمد على التأثير والإقناع وبناء التحالفات. كما يهدف إلى تمكين المشاركين من بناء عقلية قيادية موجهة نحو التنفيذ والنتائج، وتطوير القدرة على ترجمة الاستراتيجيات إلى أولويات ومبادرات قابلة للتنفيذ والقياس مع التعامل الفعال مع التعقيد والتغيير والقيود المتعلقة بالموارد وأصحاب المصلحة.
الفئات المستهدفة
- القيادات التنفيذية ومديرو الإدارات والقطاعات.
- كبار المسؤولين وصناع القرار.
- مدراء الاستراتيجية والتطوير المؤسسي.
- القيادات المسؤولة عن تنفيذ المبادرات والمشاريع الاستراتيجية.
- مدراء الأداء المؤسسي والتخطيط.
- قادة فرق العمل متعددة التخصصات.
- المسؤولون عن تحقيق المستهدفات والنتائج المؤسسية.
- القيادات المرشحة لتولي أدوار استراتيجية وتنفيذية.
- العاملون في الجهات الحكومية والمؤسسات المرتبطة بمستهدفات رؤية 2030.
الأهداف التدريبية
في نهاية هذا البرنامج، سيكون المشاركون قادرين على:
- تحويل التوجهات الاستراتيجية إلى أولويات تنفيذية واضحة.
- تحليل انعكاسات رؤية 2030 على الأدوار الفردية والمؤسسية.
- تطبيق أدوات التفكير الاستراتيجي في البيئات المعقدة والمتغيرة.
- بناء المرونة الاستراتيجية والاستجابة للتغيرات دون فقدان الاتجاه الاستراتيجي.
- مواءمة الموارد المالية والبشرية والتقنية مع الأولويات الاستراتيجية.
- تحديد العوائق التي تؤدي إلى تعثر تنفيذ الاستراتيجيات ومعالجتها.
- تحقيق المواءمة بين الهيكل التنظيمي والأدوار والعمليات والاستراتيجية.
- إدارة الاعتماد المتبادل بين الإدارات والفرق لتحقيق النتائج.
- التأثير في أصحاب المصلحة دون الاعتماد الكامل على السلطة الرسمية.
- بناء التحالفات المؤسسية لدعم المبادرات الاستراتيجية.
- تحويل المسؤولية عن الاستراتيجية إلى ملكية فعلية لدى فرق العمل.
- ربط التنفيذ بمؤشرات الأداء والمخرجات والنتائج.
- اتخاذ قرارات استراتيجية أكثر سرعة وفاعلية في ظروف عدم اليقين.
- قيادة التنفيذ من خلال المساءلة والمتابعة والتصحيح المستمر.
الكفاءات المستهدفة
- القيادة الاستراتيجية.
- تنفيذ الاستراتيجيات.
- التفكير المنظومي.
- اتخاذ القرارات الاستراتيجية.
- إدارة التعقيد وعدم اليقين.
- المرونة المؤسسية.
- إدارة الموارد الاستراتيجية.
- المواءمة التنظيمية.
- إدارة الأداء والنتائج.
- إدارة التغيير.
- إدارة أصحاب المصلحة.
- التأثير والإقناع.
- بناء التحالفات.
- إدارة الأولويات.
- المساءلة التنفيذية.
- حل المشكلات الاستراتيجية.
محتوى الدورة
الوحدة الأولى، تنفيذ الاستراتيجيات وتحقيق النتائج للقادة
- الانتقال من التفكير الاستراتيجي إلى الفعل التنفيذي.
- فهم أسباب تعثر الاستراتيجيات داخل المؤسسات.
- تحويل الاستراتيجية إلى أولويات تنفيذية.
- ترجمة الأهداف الاستراتيجية إلى مبادرات واضحة.
- تحديد النتائج الحرجة التي يجب أن يقودها المسؤول التنفيذي.
- بناء سلسلة واضحة بين الرؤية والأهداف والمبادرات والنتائج.
- تحديد المسؤوليات التنفيذية ومنع تداخل الأدوار.
- إدارة الأولويات المتنافسة.
- ربط التنفيذ بمؤشرات الأداء والمخرجات.
- المتابعة الاستراتيجية والتدخل في الوقت المناسب.
- اكتشاف الانحرافات قبل تحولها إلى مشكلات مؤسسية.
- بناء ثقافة تركز على الإنجاز بدلاً من النشاط.
- تعزيز المساءلة عن النتائج.
- إدارة التنفيذ في ظل محدودية الوقت والموارد.
- تحويل الاجتماعات القيادية إلى آليات لاتخاذ القرار ودفع التنفيذ.
الوحدة الثانية، رؤية 2030 والتفكير الاستراتيجي في ظل التعقيد
- التحديات الاستراتيجية المرتبطة برؤية 2030.
- انعكاسات التحولات الوطنية على المؤسسات.
- دور الفرد في تحقيق المستهدفات الاستراتيجية.
- تطور أدوار القيادات في بيئة التحول.
- الانتقال من التفكير الخطي إلى التفكير المنظومي.
- فهم العلاقات المتبادلة بين القرارات والنتائج.
- التعامل مع التعقيد المؤسسي.
- تحليل المشكلات متعددة الأسباب.
- التمييز بين الأعراض والأسباب الجذرية.
- اتخاذ القرارات في ظل نقص المعلومات.
- التعامل مع عدم اليقين والتغير السريع.
- اختبار الافتراضات الاستراتيجية.
- بناء السيناريوهات ودراسة آثارها.
- تحديد المخاطر الاستراتيجية المبكرة.
- الموازنة بين الاستقرار المؤسسي والحاجة إلى التغيير.
الوحدة الثالثة، المرونة الاستراتيجية ومواءمة المنظمة
- مفهوم المرونة الاستراتيجية وأهميتها.
- المرونة في ضوء مستهدفات رؤية 2030.
- بناء القدرة المؤسسية على الاستجابة للتغيير.
- تحديد ما يجب تغييره وما يجب الحفاظ عليه.
- إدارة الأولويات المتغيرة.
- إعادة ترتيب الموارد وفق المستجدات.
- تصميم آليات أسرع لاتخاذ القرار.
- التعامل مع المقاومة التنظيمية.
- مواءمة الهيكل التنظيمي مع الاستراتيجية.
- توافق الأدوار والمسؤوليات مع الأولويات.
- مواءمة العمليات والإجراءات مع المتطلبات الاستراتيجية.
- معالجة التعارض بين الإدارات.
- تعزيز التكامل بين الوحدات التنظيمية.
- بناء فرق عمل قادرة على التنفيذ المشترك.
- خلق وضوح مؤسسي حول الأولويات.
- تحويل الاستراتيجية إلى مسؤولية مشتركة داخل المنظمة.
الوحدة الرابعة، تنفيذ الاستراتيجية من منظور إدارة الموارد
- تحديد الموارد الحرجة لتنفيذ الاستراتيجية.
- مواءمة الموارد البشرية مع الأولويات الاستراتيجية.
- تخصيص الموارد المالية وفق القيمة والأثر.
- إدارة الموارد التقنية لدعم التنفيذ.
- تحديد فجوات القدرات والموارد.
- ترتيب المبادرات حسب الأولوية والأثر.
- المفاضلة بين المبادرات عند محدودية الموارد.
- ربط الاستثمار بالنتائج المتوقعة.
- قياس القيمة الناتجة عن الموارد المستخدمة.
- إعادة توزيع الموارد عند تغير الأولويات.
- إدارة الاعتماد المتبادل بين الموارد.
- تطوير القدرات القيادية والتنفيذية.
- بناء فرق قادرة على تحقيق المستهدفات.
- منع استنزاف الموارد في مبادرات منخفضة القيمة.
- استخدام البيانات لدعم قرارات تخصيص الموارد.
- تحقيق التوازن بين النتائج قصيرة المدى والأهداف طويلة المدى.
الوحدة الخامسة، التأثير على أصحاب المصلحة وتحقيق النتائج
- فهم منظومة أصحاب المصلحة وتأثيرهم على التنفيذ.
- تصنيف أصحاب المصلحة وفق التأثير والأهمية.
- تحليل المصالح والتوقعات المتعارضة.
- تحديد مصادر القوة والتأثير.
- بناء النفوذ القيادي دون سلطة مباشرة.
- استخدام الإقناع المبني على القيمة.
- التواصل الاستراتيجي مع الأطراف المؤثرة.
- إدارة التوقعات والمقاومة.
- التعامل مع أصحاب المصلحة ذوي النفوذ العالي.
- بناء التحالفات لدعم المبادرات الاستراتيجية.
- إدارة الخلافات المرتبطة بالأولويات.
- التفاوض على الموارد والمسؤوليات.
- تحويل أصحاب المصلحة من معرقلين إلى داعمين.
- إدارة العلاقات في بيئات العمل متعددة المستويات.
- بناء الثقة والمصداقية القيادية.
- الحفاظ على زخم التنفيذ حتى في ظل اختلاف المصالح.
- ربط التأثير القيادي بتحقيق النتائج المؤسسية.