| الرمز : | 121249_160560 |
| التاريخ : | 14 - 18 مارس 2027 18.Mar.2027 |
| المكان : |
كوالا لامبور (ماليزيا) |
| الرسوم : |
4600 Euro |
مقدمة:
يشكّل التخطيط الإستراتيجي للقيادة المؤسسية محوراً أساسياً لبناء منظمات قادرة على التكيف والتطور في بيئات تنافسية متغيرة. تسعى دورة التخطيط الإستراتيجي للقيادة المؤسسية وتوجيه الأداء المؤثر، إلى تزويد المشاركين بإطار منهجي يساعدهم على رسم توجهات بعيدة المدى تعزز فاعلية القيادة المؤسسية. كما تركز على آليات توجيه الأداء لضمان تحقيق النتائج المتوقعة وفق معايير الجودة والاستدامة.
وتتناول هذه الدورة التدريبية في التخطيط الإستراتيجي للقيادة المؤسسية وتوجيه الأداء المؤثر، أسس القيادة الإستراتيجية، وأساليب تحليل البيئة الداخلية والخارجية، وطرق ترجمة الرؤية المؤسسية إلى خطط تنفيذية. كما تعالج أفضل الممارسات في رفع كفاءة الأداء وارتباطه بفاعلية القائد. وبذلك تمنح هذه الدورة التدريبية، المشاركين تصوراً متكاملاً عن كيفية بناء إستراتيجية قيادة تتسم بالوضوح والتأثير.
الفئات المستهدفة:
تستهدف دورة التخطيط الإستراتيجي للقيادة المؤسسية وتوجيه الأداء المؤثر، الفئات والمحترفين الذين يسعون لاكتساب المعرفة والمهارات:
- المديرون التنفيذيون في المؤسسات العامة والخاصة.
- قادة الفرق وأصحاب المسؤوليات الإدارية.
- المختصون في التخطيط الإستراتيجي والمتابعة.
- مسؤولو التطوير المؤسسي وإدارة الأداء.
- المرشحون للمناصب القيادية العليا.
أهداف الدورة التدريبية:
في نهاية هذا البرنامج التدريبي في التخطيط الإستراتيجي للقيادة المؤسسية وتوجيه الأداء المؤثر، سيكون المشاركون قادرين على:
- فهم المبادئ الأساسية لبناء التخطيط الإستراتيجي للقيادة المؤسسية.
- تطوير القدرة على تحليل البيئة المؤسسية وتحديد أولويات القيادة.
- تعزيز مهارات توجيه الأداء وتحسين كفاءة فرق العمل.
- إنشاء خطط إستراتيجية قابلة للقياس والتطبيق على المستوى المؤسسي.
- ربط الرؤية المؤسسية بمؤشرات الأداء لتحقيق نتائج ملموسة.
- استخدام أدوات تحليل القيادة لدعم اتخاذ القرارات المؤثرة.
- تحسين الاستجابة للتحديات التنظيمية عبر خطط قيادة متكاملة.
- دعم التفكير المستقبلي وتحديد مسارات التطوير وفق متغيرات السوق.
الكفاءات المستهدفة:
سيكتسب المشاركون الكفاءات التالية من خلال برنامج التخطيط الإستراتيجي للقيادة المؤسسية وتوجيه الأداء المؤثر:
- التخطيط الإستراتيجي طويل المدى.
- تقييم الأداء المؤسسي وتحديد الفجوات.
- توجيه فرق العمل نحو أهداف واضحة.
- اتخاذ القرارات المبنية على البيانات.
- تحليل المخاطر المؤسسية وتوقع تأثيرها.
- تصميم خطط التحسين المرتبطة بالرؤية.
- التواصل القيادي الفعّال داخل المؤسسة.
دراسة سيناريوهات:
في تدريب التخطيط الإستراتيجي للقيادة المؤسسية وتوجيه الأداء المؤثر، سيطور المشاركون قدراتهم من خلال دراسة السيناريوهات التالية:
- تحليل سيناريو ضعف المبادرات الإستراتيجية وتحديد أسباب الانحراف.
- دراسة حالة لتراجع أداء قسم رئيسي واقتراح حلول قيادية واضحة.
- فحص سيناريو منافسة خارجية قوية وتأثيرها على قرارات القيادة.
- تقييم سيناريو توسع مؤسسي مفاجئ وإدارة الأولويات.
محتوى الدورة التدريبية:
الوحدة الأولى: أساسيات التخطيط الإستراتيجي للقيادة المؤسسية:
- فهم مفهوم القيادة الإستراتيجية ودورها في المنظمات الحديثة.
- تحديد علاقة التخطيط الإستراتيجي بتوجيه الأداء المؤثر.
- تحليل القوى المؤثرة في القيادة داخل البيئة المؤسسية.
- تطبيق مبادئ صياغة الرؤية والرسالة وربطها بالتوجهات الإستراتيجية.
- التعرف على أدوات التحليل المؤسسي ودعم دور القائد في قراءتها.
- بناء توجهات قيادية تدعم التطور المستدام في المؤسسة.
- تطوير نظرة شمولية حول دور القيادة في تحقيق الميزة التنافسية.
- ربط التخطيط الإستراتيجي بممارسات القيادة اليومية لضمان التنفيذ الفعّال.
الوحدة الثانية: تحليل البيئة المؤسسية ودعم القرار القيادي:
- فهم أهمية تحليل البيئة الداخلية وتأثيرها على الأداء المؤسسي.
- دراسة نقاط القوة والضعف في قدرات القيادة.
- تحليل البيئة الخارجية وربطها بقرارات القيادة الإستراتيجية.
- تقييم المخاطر المؤسسية ووضع سيناريوهات للتعامل معها.
- استخدام التحليل الرقمي لدعم اتخاذ قرارات قيادية دقيقة.
- ربط نتائج التحليل بخطط القيادة طويلة الأمد.
- بناء رؤية قيادية مرنة تستجيب للتغيرات التنظيمية.
- تعزيز مهارات تحديد الأولويات وفق المتغيرات الإستراتيجية.
الوحدة الثالثة: صياغة الإستراتيجية القيادية وتوجيه الأداء المؤثر:
- ترجمة الرؤية المؤسسية إلى مبادرات قيادية واضحة.
- صياغة أهداف قيادية قابلة للقياس والتطبيق.
- تصميم خطط تنفيذية تدعم تحقيق الأداء المؤسسي.
- تطوير آليات متابعة الأداء وتحديد الانحرافات مبكراً.
- ربط مؤشرات الأداء بدور القائد في تعزيز الفاعلية.
- دعم بيئة العمل بأساليب قيادة مؤثرة تعزز الإنتاجية.
- تطبيق نماذج التقييم القيادي لضمان التقدم الفعلي.
- تعزيز دور القائد في دعم ثقافة التحسين المستمر.
الوحدة الرابعة: تطوير القيادة المؤسسية ودعم فرق الأداء:
- تحديد احتياجات التطوير القيادي وفق قدرات الفريق.
- دعم مهارات التوجيه والإرشاد لتعزيز الأداء.
- فهم ديناميكيات فرق العمل وتأثيرها على القيادة.
- بناء بيئة تحفّز الانتماء وتحسين جودة الأداء.
- تحسين مهارات التواصل القيادي لزيادة التأثير.
- معالجة التحديات المؤسسية عبر أساليب قيادة متقدمة.
- تمكين القائد من استخدام البيانات لرفع أداء الفريق.
- تطوير ممارسات تشجع الابتكار داخل المؤسسة.
الوحدة الخامسة: قيادة التغيير المؤسسي واستدامة الأداء:
- فهم مبادئ التغيير التنظيمي ودور القائد في تنفيذه.
- تطوير خطط تغيير متوازنة تدعم الاستقرار المؤسسي.
- ضمان انتقال سلس بين الإستراتيجيات القديمة والجديدة.
- تحديد العوامل المؤثرة في مقاومة التغيير وإدارتها بفاعلية.
- دعم استدامة الأداء عبر مبادرات قيادية طويلة المدى.
- المتابعة المستمرة للنتائج وتعديل الخطط وفق الحاجة.
- تعزيز ثقافة المرونة المؤسسية وتوقع التحديات المستقبلية.
- ربط التغيير المؤسسي بأهداف القيادة الإستراتيجية.
خلاصة وتوصيات الدورة التدريبية:
تساهم هذه الدورة في تمكين المشاركين من بناء توجهات قيادية إستراتيجية تعزز الأداء وتحقق نتائج مؤثرة. كما تدعم تطوير قدرة القائد على توجيه الفرق بفعالية وضمان استدامة الإنجاز المؤسسي.